الاسم: الصغير
البلد: السعودية
التصنيفات : أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,رياضة,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

مدخل :-
كنت اضنه سيفهم تعابير وجهي عندما نلتقي ، ولكنه يحاول ان يصد عني غير مبالي بأحترامي وتقديري له ، هنالك سؤال يؤرقني ، لماذا كل هذا الصدود ؟ لماذا أنت هكذا ؟ لم اعتد منك هذا التصرف 00
ذات يوما من الايام وفي غفلة مني سلمت رأسي لاحد (الاصدقاء ) حيث نفث فيه بكل اريحيه دون استطاعتي ان اقاطعه فيما كان يخطط له ، وعندما أردت ان أوقف ذلك المد أعترض بحجج كنت قد صدقت بعضا منها ، الا انني عندما افيق من ذلك الحلم ، اجد نفسي اللوامة قد زاد حالها سوءاً من أجل فراق عديلها عنها وربما ضياعه في زحمة الحياه التي كل يوما تمر به يكون أسوء مما كان قبله 0
ولكن يحدوني الامل ف
قال بتذمر: هكذا ببساطة!.. وماذا أفعل بالقولون والسياسة والفواتير؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلق الله أما بعد:
أحبتي في الله
أليست الألفاظ الحسنة تدل على أن صاحبه ذو ذوق أدبي ورقي فكري؟!
بلى..
ماأوضح الفرق بين من ينضح حديثه بالخشونة والالفاظ الجافة
والمعاني الجارحة وبين من يقطر حديثه رقة وعذوبة !!
:: ::
سلمت يداك ؛ تعبتك معاي ؛ الله يعطيك العافيه ؛ الله يرضى عليك ؛ ولاعليك أمر ؛ لا حرمك الله الأجر ؛ جزاك الله خير
وغيرها كثير من الألفاظ العذبة؛ الراقية ؛ الجميلة
الا ترون معي كم نفتقدها في مفردات أحاديثنا اليومية ؟!
فقر مدقع نعاني منه لأبسط مبادئ صياغة الكلام المنظم المتسم بالرقة
والمعبر عن أعماق آيات الحب والعرفان
قالو قديما: قلبك دليلك ؛ لكنهم الآن يقولون وبقوة : لفظك دليلك ..
فهل هناك أبلغ من تعبيرك وامتنانك لأمك أو لأختك أو لزوجك أو لصديقك
أحلام
أحس أيتها الأحلام بألم يعتصرني من الداخل ..بشيء ما يموج بداخلي ، لست أدري ما هو ؟ا أهو الملل ؟ا الرتابة ؟ أم الإحباط ؟ا ..لست أعرف.. ولست أجد العبارات ، لأعبر لك عن ما أحسه بداخلي ، فهو فوق الوصف والكلمات ..لست أدري ، هل تعتريك ذات المشاعر والأحاسيس ، بين الفينة والأخرى ، وتنتابك رغبة شديدة في الصراخ ، صراخ ملء ذاتك . لتزيح هما ثقيلا على قلبك …وروحك ؟ا ..لست أخفيك ، يا قرت عيني ، أنني وفي لحظات عديدة ، أختلي بنفسي ،هكذا ، لأكلمها .. ولأحدثها …عن جراحاتي وانكساراتي ، الممتدة من الجرح إلى الجرح .. كم أحس أني وحيداً..حين لا أجد أحدا يفهمني ويحس ما أحس به …وإن كنت ، في قرارة نفسي ، لست أرغب في أن يقاسمني أحداً همومي …لحظتها ، يا بنيتي ، تعتريني إرتعاشة تهزني من الداخل ، لا تترجمها إلا دموع سجينة تسيح على خدي . لحظتها تعتريني رغبة شديدة ، في المشي طويلا ..طويلا ..حتى تجف دموعي وأحس براحة داخلية تلفني ..فأنت ، أيها الاحلام ، هنا ، على الأقل تفهميني ، وتشاركيني بعض من همومي ، أما ،هناك ، فهم لا يحسون .. لا يشعرون …لا وقت لديهم ، للمشاعر والأحاسيس ..الكره تسلل إلى قلوبهم ..أصبحت قاسية كالحجر ..فلا قوت لديهم إلا للحديث عني وعن حركاتي وسكناتي ..هم لا يرتاحون إلا وهم يتحدثون في كل شيء ولا شيء وأي شيء .. ، فأنا أحس بغربة حقيقية بينهم ..أحس أني وحيد صدقيني ، أيتها الاحلام ..أنا أحس بمعاناة حقيقية وبألم شديد ..لأنني أرفض أن كون إنسان عقيم..دون هدف0
فأنا حين أخلد إلى ذات نفسي ، أحس بداخلي شيئا يتمرد على كل هذه التافهات ..و أحس بأنني أحمل بين ضلوعي ..طموحا كالجبل
منذ ان كنت صغيرا وأمي هي كل حركاتي وسكناتي ، هي جنتي في هذه الدنيا ، هي ناظري ، هي فؤادي ، هي كل عمري ، تجدني أين أذهب تبادر هي بالسؤال عني ، إنني لا أستطيع ان أرى الدنيا بغيرها ، فهي من كان يرشدني الى ان ارى الدنيا بتفائل وأن لا أغضب نفسي فهذه الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضه 0
كم انتي يا أماه غاليه ، كم انتي يا أماه حنون كل ما أتذكرك وأتذكر تلك الايام الجميله التي كنتي لا تنامي حتى تقدمي لنا ما نسد به رمق جوعنا ، أتذكرك وأنتي تجلبين لنا ما يسترنا ، اتذكرك وأنتي تدافعين عنا حتى وأن كنا مخطئين ،كم هي الدنيا صغيره في أعيننا وكم نحن كبار في عيني أمنا ، لا زلت اتذكر كلماتك وهي تشق مسامعي ، عبارات فيه التوجيه والنصح والارشادات ، إنها إرشادات السعاده للبقاء في هذه الحياه دون هما ولا غم ، ما أجمل تلك العبارات وهي تقول : لا تفرط في صلاتك وارفع أيدينك وتضرع .. بالدعاء يشرق النور ب
أخي الذي لم تلده أمي
كثيرا ما نسمع هذه المقوله ، وكثيرا ما نرى من الاصحاب متجتمعين متحابين ، وقليلا هم في هذا الزمن الذي طغت عليه الماديات ،فلا ترى اثنان مع بعضهم البعض الا ويغلب على اتفاقهم مصالح مشتركه ، الا من رحم ربي ، ولكن هناك شخصا يختلف عن هؤلاء البشر في حبه وعطفه وحنانه ودماثة خلقه وكرمه وأخوته ، كل تلك الصفات مجتمعه في شخصه الكريم،انه أخي ال
حتما سيعود وان طالت العوده
الشمس تشرق كل يوم..تنير العالم حباو دفئا بصبح جديد..و مع كل إشراقه لها.. يولد لنا حلم جديد…
سؤال :
لماذا أعود للواقع الحزين المظلم.. الذي يعتريه السواد.
———-
سأضل أحلم … وانتظر
أنتظر كل يوم أن يأتي ذلك الحلم..ألم تقولوا يوما انه سيعود
إنه حتما سيعود.. و آآآآآآه كم سأكون سعيداً بعودته…بشرط ان يكون بثوبا جديد
لكن ذلك الحلم تأخر..و طالت غيبته ؟؟؟
هل التمس له الأعذار….
أم هل أواصل النظر إلى ذلك الطريق المتعرج المحاط بالاسوار الشائكه… لحين رؤيته من بعيد…يقبل…. يعود….
حاملا معه الفرح و السرور….
——–
لحظة..توقفوا هنا..هل سيعود…؟؟؟ بالطبع لا..لانه قد ضاع
هو مجرد حلم… سراب… و لا يتصل بالواقع…
لا…. لن يعود
——-
لكنني أعود لواقعي…. لعالمي….
وأقفل باب حجرتي تحتضني روايات طويلة وأماني عديدة
أبكي كثيرا لفراقه ويؤرقني أبتعاده عني
يقلقني تدخل الحساد وإسهامهم في القطيعة بيني وبينه…
لماذا لا يدعونني وشأني في سلام؟؟؟
——-
و أعود… أعود من جديد لأحلامي… لقصص خيالية حالمة رائعة…
و رغم كل صعوباتها.. و رغم كل ما يعتريها من حزن…
——–
بكل الظروف…أتظاهر
في زمن الجاهلية عندما كان الانسان يبشر بمولودة < أنثى > يكاد أن يدس رأسه في التراب من سوء ما بشر به ولا يعلمون ان ذلك كله بأمر الله وأن الله قد كفل لها رزقها ، ولكن عندما يبشر بمولود < ذكر > وخاصة عندما يكون البكر تراه يريد ان يطير فرحا وسعادة ،يحمد الله ويشكره ان منّ عليه بالولد لماذا كي يستمرنسله ،والأعتماده على ذلك الولد بعد الله سبحانه وتعالى عند الكبر ، تجده يحنو عليه ويداري عليه من شوائب الدنيا ، حتى أنه يراقبه ويدلله منذ الصغر يحاول ان يغرس فيه الصفات الحميده لكي يتعود عليها وتبقى لديه حينما يكبر،ويترعرع ، ويصبح شابا يافعا يعتمد عليه
ولكن هيهات هيهات الان الكل يتمنى من الله ان يرزقه بالبنت بدل الولد وذلك عندما يذهب كل صنيع الاباء هباءً منثورا ويفقد ولاء أبنه له ، لمجرد كلمات توجيهيه ، أو لمنعه من القيام بعمل معين ، لان هناك من يغرر به ، ويحاوا ان يصطاد في الماء العكر ، ليس حبا في ذلك الابن ، وإنما حبا في الانتقام من ابيه لمجرد الانتقام0
ومع مرور الايام يجد من كان يقف خلف ذلك الابن انه قد يلحقه العار والملامة في الوقت نفسه ، لماذا لانه لم يكن يجيد الحسبة جيدا ، وإلا لما فعل ما فعل 0
هل هو غدر الزمان ام هي الاقدر
التي تجعلك تفقد ابنك وبكل سهوله ، لان بعد المسافات بينك وبينه ، بحكم انه يعيش مع والدته في منطقة تبعد مئات الكيلو مترات عن موطن والده، جعله يأخذ راحته في كل تصرفاته دون توجيه أو رقابه أو حتى عقاب ،ومن هنا أصبح الامر بالنسبة له هيناً، تمادى في غيه وطغيانه حتى أصبح منبوذ من كل أقربائه 0 لماذا ؟لانه ترك دراسته، وأصبح عدواني ، كثيرا
وبعد كل ما تم ذكره في الجزء الاول وبعد أن تمت الزيجه بلهجة أهل الشام انتقلت انا والعروس المصونه الى بيتنا في مدينة أخرى بحكم ان وظيفتي تحتم على السكن في تلك المدينه التي أصبحت اليوم هي كل حياتي بعد ان كنت لا أطيق العيش فيها ولو للحظة واحده ولكنها الاقدار 0
عشت في بداية حياتي مع تلك الفتاه ايام قد تكون جميله وبعد عدة ايام أي ما يقارب العشرون يوما بدأت أشعر بأمر غريب بدأ يطرأ على حياتنا مع بعضنا البعض هناك امتعاض من تلك الفتاه للتعايش معي تحت سقف واحد مما جعل الامر بالنسبة لي شيئا عاديا ، وكنت وقتها اطير من الفرح وذلك ضنا مني أن الامر مجرد ( توحم ) النساء، عند ذلك بدانا في نقاش حول ذهابها الى بيت أهلها هي تريد وأنا لا أريد ولكنها الاقدار … مرة أخرى تطلب مني مغادرة البيت والخروج من أمامها وتركها لوحدها … هنا الامر لا يحتمل مع ان الفرحة لا زالت تغمرني ، بمقد الضيف الجديد … الذي طال إنتظاره .. حتى أكنا بأبا ………….. ولكنها الاقدر … كان في تلك الفترة حربا طاحنه بين دولتين متجاورتين تدخلت المملكة فيها بشكل مباشر لمساندة الدولة الاضعف مما جعلنا نرابط استعدادا لتلك الحرب ، وهذا أيضا عامل مساعد لذهاب تلك ال









